الثلاثاء، 23 فبراير 2016

زكاة أموال اليتامي و المجانين



الزكاة في أموال اليتامي و المجانين
أموال اليتامي و المجانين تجب فيها الزكاة عند جمهور العلماء إذا بلغت النصاب و حال عليها الحول و يجب علي أوليائهم إخراجها بالنية عنهم عند تمام الحول لعموم الأدلة مثل قول النبي صلي الله عليه و سلم في حديث معاذ لما بعثه إلي أرض اليمن :" إن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم و ترد في فقرائهم .”
و الزكاة حق الله لا تجوز المحاباة بها لمن لا يستحقها و لا أن يجلب الانسان بها لنفسه نفعا أو يدفع ضرا و لا أن يقي بها ماله أو يدفع بها عنه مذمة – بل يجب علي المسلم صرف زكاته لمستحقيها لكونهم من أهلها لا لغرض آخر مع طيب النفس بها و الإخلاص لله في ذلك حتي تيرأ ذمته و بستحق جزيل المثوبة و الخلف .
و قد أوضح الله سبحانه في كتابه الكريم اصناف أهل الزكاة – قال تعالي :" إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله و الله عليم حكيم ".صدق الله العظيم 0

و في ختم هذه الآية الكريمة بهذين الاسمين لاالعظيمين تنبيه من الله سبحانه لعباده غلي أنه سبحانه هو العليم بأحوال لاعباده من يستحق منهم للصدقة و من لا يستحق و هو الحكيم في شرعه و قدره فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقو بها و إن خفي علي بعض الناس بعض أسرار حكمته ليطمئن العباد لشرعه و بسلموا لحكمه

** و الله المسئول أن يوفقنا و المسلمين للفقه في دينه و الصدق في معاملته و المسابقة إلي ما يرضيه و العافية من موجبات غضبه إنه سميع قريب.
 وصلي الله و سلم علي عبده و رسوله  محمد و آله و صحبه .
آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
من رسالة للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ( رحمه الله )
إعداد و نشر م : أسامة محمود خليل

زكاة العروض في رسالى للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز



حكم الزكاة في العروض
من رسالة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز  ( رحمه الله )
أما العروض و هي السلع المعدة للبيع فإنها تقوم آخر العام و يخرج ربع عشر قيمتها سواء كانت قيمتها مثل ثمنها أو أكثر أو أقل لحديث سمرة قال:" كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يأمرنا أن نخرج الصدقة من الذي نعده للبيع " رواه أبو داود و يدخل في ذلك الأراضي المعدة للبيع و العمارات و السيارات ،و المكائن الرافعة للماء و غير ذلك من أصناف السلع المعدة للبيع .ٍ

أما العمارات المعدة للإيجار لا للبيع فالزكاة في أجورها إذا حال عليه الحول أما ذاتها فليس فيها زكاة لكونها لم تعد للبيع و هكذا السيارات الخصوصية و الأجرة ليس فيها زكاة إذا كانت لم تعد للبيع و إنما اشتراها صاحبها للستعمال .

و لإذا اجنمع لصاحب سيارة الأجرة أو غأو غيره نقود تبلغ النصاب فعليه زكاتها إذا حال عليها الحول سواء كان أعدها للنفقة أو للتزوج أو لشراء عقار أو لقضاء دين أو غير ذلك من المقاصد لعموم الأدلة الشرعية الدالة علي وجوب الزكاة في مثل هذا .

و الصحيح من أقوال العلماء
أن الدين لا يمنع الزكاة لما تقدم
إعداد و نشر م : أسامة محمود خليل

رسالة في زكاة الفضة للشيخ عبد الغزيز بن علد الله بن باز



تابع في الاسلاميات : الزكاة
فب حكم الذهب و الفضة الأوراق النقدية التي يتعامل بها الناس اليوم ، سواء سمين درهما أو دينارا أو دولارا أو غير ذلك من الأسماء إذا بلغت قيمنتها نصاب الفضة أو الذهب و حال عليها الحول وجبيت فيها الزكاة .
و يلتحق بالنقود حلي النساء من الذهب أو الفضة خاصة إذا بلغت النصاب و حال عليها الحول ،فإن فيها الزكاة و إن كانت معدة للستعمال أو العارية في أصح قولي العلماء ، لعموم قول النبي صلي الله عليه و سلم :ط ما من صاحب فضة أو ذهب لا يؤدي زكاتها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار " إلي آخر الحديث المتقدم ، و لما ثبت عن النبي صلي الله عليه و سلم أنه رأي بيد امرأة سوارين من ذهب فقال : أتعطين زكاة هذا ؟! قالت لا ، قال : " أيسرك أن بسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار ؟! فألقتهما ، و قالت :ط هما لله و لرسوله "أخرجه أبو داود و النسائي بسند حسن .

و ثبت عن أم سلمة رضي الله عنها ، أنها كانت تلبس أوضاحا من ذهب فقالت : " يارسول الله : أكنز هز ؟ فقال صلي الله عليه و سلم :" ما بلغ أن يزكي فزكي فليس بكنز "مع أحاديث أخري في هذا المعني .
من رسالة في الزكاة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
إعداد و نشر : م / أسامة محمود خليل

الخميس، 11 فبراير 2016

نصاب الفضة في زكاة الاسلام

الزكاة ونصاب الفضة 
حدد الاسلام زكاة الفضة مائة و أربعون مثقالا و مقداره بالراهم العربية ( السعودية ) سة و خمسون ريالا ( و حسب قياسا علي ذلك بما يقابلها في كل دولة اسلامية بعملها المحلية ).

و نصاب الذهب عشرون مثقالا و مقداره من الجنيهات السعودية أحد عشر جنيها و و ثلاثة أسباع الجنيه و بالجرام إثنان و تسعون جراماو الواجب فيعا ربع العشر علي من ملك نصابا منهما أو من أحدهما و حال عليه الحول.

و الربح تابع للأصل 
فلا يحتاج إلي حول جديدكما أن نتاج السائمة تابع لأصله فلا يحتاج إلي حول جديد إذا كان أصله نصابا .
إعداد و نشر /م : أسامة محمود خليل

نصاب السائمة في الزكاة

السائمة و نصابها في اسلامنا .
و الاسلام الحنيف حدد لنا نصاب السائمة من الإبل و البقر و الغنم تفصيل مبين في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلي الله عليه و سلم و في استطاعة الراغب في معرفته سؤال أهل العلم عن ذلك و لولا قصد الإيجاز ( يقول الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ) لذكرناه لتمام الفائدة .
و هذا هو النوع الثاني من أنواع وجوب الزكاة في الإسلام .
إعداد و نشر مهندس : أسامة محمود خليل

علي من تجب الزكاة في الاسلام؟ زكاة الحبوب و الثمار

لقد الاسلام وجوب الزكاة 
فالزكاة في إسلامنا لها روح ووجوب كما يلي _
فالزكاة تجب علي أربعة أصناف :_
1- الخارج من الأرض من الحبوب و الثمار .
2-السائمة من بهيمة الأنعام ، و الذهب و الفضة ، و كذلك عروض التجارة .
**و لكل من هذه الأصناف الآربعة نصاب محدود لا جب الزكاة ( في الإسلام ) فيما دونه ،فنصاب الحبوب و الثمار ،خمسة أوسق و الوسق ستون صاعا بصاع النبي صلي الله عليه و سلم من التمر و الزبيب و الحنطة و الأرز و الشعير و نحوها ثلاثمائة صلع بصاع النبي صلي الله عليه و سلم ،و هو أربع حفنات بيدي الرجل المعتدل الخلقة إذا كانت يداه مملوءتان .
و الواجب في ذلك العشر إذا كانت النخيل تسقي بلا كلفة ، كالمطار و الأنهار و العيون الجارية و نحو ذلك .
** أما إذا كانت تسقي بمؤونة و كلفة كالسواني و المكائن و الرافعة للماو نحو ذلك فإن الواجب فيها نصف العشر كما صح الحديث بذلك عن لرسول الله صلي الله عليه و سلم .
ذلك النوع الأول من زكاة الإسلام .
إعداد و نشر / م : أسامة محمود خليل

الوعيد في حق من بخل بالزكاة

و في الإسلام وعيد شديد لمانع الزكاة 
قد جاء الوعيد الشديد في حق من بخل بالزكاة أو قصر في إخراجها ، قال الله تعالي : " و الذين يكنزون الذهب و الفضة و لاينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ، يوم يحمي عليهم في نار جهنم فتكوي بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هذا ما كنزتم لآنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ".
فكل مال لا تؤدي زكاته فهو كنز يعذب به صاحبه يوم القيامة كما دل علي ذلك الحديثالصحيح عن النبي صلي الله عليه و سلم ، أنه قال :" ما من صاحب ذهب و لا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوي بها جنبه و جبينه ، و ظهره كلما بردت أعيدت له ،  في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ،حتي يقضي بين العباد ،فيري سبيله إما إلي الجنة ، و إما إلي النار "
ثم ذكر النبي صلي الله عليه و سلم ،صاحب الإبل و البقر و الغنم الذي لا يؤدي زكاتها ، و أخبر أنه يعذب بها يوم القيامة .
و صح عن رسول الله صلي الله عليه و سلم :أنه قال : من آتاه الله مالا ، فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ’ ثم يأخذ بلهزمتيه ،يهني شدقيه- ثم يقول : أنا مالك ، انا كنزك ، ثم تلا النبي صلي الله عليه و سلم قوله تعالي : {و لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم ،سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} . صدق الله العظيم 
إعداد و نشر أستشار التصميم الهندسي : أسامة محمود خليل

فوائد الزكاة : كما ذكرها الشيخ غبد العزيز بن عبدالله بن باز

الزكاة في الإسلام
تثبيت أواصر المودة بين الغني و الفقير ( فلا يظهر صراع الطبقات ) . لأن النفوس مجبولة علي علي حب من أحسن إليها .
ومنها أيضا : تطعير النفس و تزكيتها ، و البعد بها عن خلق الشح ، و البخل  كما أشار القرآن الكريم إلي هذا المعني في قوله تعالي :: " خذ من أموالهم صدقة طهرهم و تزكيهم بها "
و منها : تعويد المسلم صفة الجود و الكرم ، و العطف علي ذي الحاجة .
و منها :استجلاب البركة و الزيادات و الخلف من الله تعالي ،كما قال تعالي : {و ماأنفقتم من شيءفهو يخلفه و هو خير الرازقين }
و قول النبي صلي الله عليه و سلم في الحديث الصحيح : يقول الله عز و جل : يا بن آدم أنفق ننفق عليك .

بسم الله الرحمن الرحيم

نكتب في اسلاميات ما يلي:-
الحمد لله وحده " إذ يجب حمده في كل وقت وآن " و الصلاة و السلام علي من لا نبي بعده و علي آله و صحبه و أما بعد :- 
فإن الباعث لكتابة هذه الكلمة هو النصح و التذكير ،بفريضة الزكاة التي تساهل بها الكثير من المسلمين فلم يخرجوها علي الوجه المشروع ،مع عظم شأنها ، و كونها أحد أركان الإسلام الخمسة التي لا يستقيم بناؤها إلا عليها ،لقول النبي محمد " صلي الله عليه و سلم " (( بني الاسلام علي خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن، محمدا رسول الله ،و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة ، و صوم رمضان ، و حج البيت )) ... متفق عليه و علي صحتها.
و فرض الزكاة علي المسلمين من أظهر محاسن الاسلام ، ورعايته لشئون معتنقيه ، لكثرة فوائدها ، و مسيس حاجة فقراء المسلمين إليها....
ذلك من أقوال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز "رحمه الله رحمة واسعة ... آمــــــــين "
نشرو إعداد -- م : أسامة محمود خليل

الأربعاء، 10 فبراير 2016

سلام المسلم

السلام و الانسان
امن الانسان علي نفسه و ماله و روحه و بدنه و كل ما يخصه حيث أمنه الله و عد الاعتداء علي مخلوقاته امر ليس بالهين و لا بالسهل الذي يمر مر الكرام ، بل جعل له عقوبة و شدد عليها لتكون رادعة ، و يكون للإنسان حرمته و هيبته و كرامته و عزته بامر الله ’
و للسلام الانساني أسبابه التي تصون عناصره و تحفظها جميعا من الانتهاك .

 و لابد للإنسان أن يشعر و يستشعر السلام في داخله أولا حتي ينعكس علي اللآخرين أيضا و تسود روح السلم و الأمن و الأمان و يعم السلام وو كيف ذاك و ما هو السبيل ؟؟!!

السبيل الحقيقي للسلام
حقق لنا الله الخالق الكريم و الرحمن الرحيم ذلك بأن نتعبده و بما أمرنا به أن نعبده و تكون عبادتنا له وحده جل شأنه كما أمرنا و أرشدنا و أعلمنا و علمنا من خلال رسله الكرام و أنبيائه العظام لهم منا كل الإجلال و التقدير و الشكر أن لم يتركنا الله نتخبط في الظلام المدلهم و لا نستطيع ان نعرف السبيل