الخميس، 11 فبراير 2016

الوعيد في حق من بخل بالزكاة

و في الإسلام وعيد شديد لمانع الزكاة 
قد جاء الوعيد الشديد في حق من بخل بالزكاة أو قصر في إخراجها ، قال الله تعالي : " و الذين يكنزون الذهب و الفضة و لاينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ، يوم يحمي عليهم في نار جهنم فتكوي بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هذا ما كنزتم لآنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ".
فكل مال لا تؤدي زكاته فهو كنز يعذب به صاحبه يوم القيامة كما دل علي ذلك الحديثالصحيح عن النبي صلي الله عليه و سلم ، أنه قال :" ما من صاحب ذهب و لا فضة لا يؤدي حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوي بها جنبه و جبينه ، و ظهره كلما بردت أعيدت له ،  في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ،حتي يقضي بين العباد ،فيري سبيله إما إلي الجنة ، و إما إلي النار "
ثم ذكر النبي صلي الله عليه و سلم ،صاحب الإبل و البقر و الغنم الذي لا يؤدي زكاتها ، و أخبر أنه يعذب بها يوم القيامة .
و صح عن رسول الله صلي الله عليه و سلم :أنه قال : من آتاه الله مالا ، فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ’ ثم يأخذ بلهزمتيه ،يهني شدقيه- ثم يقول : أنا مالك ، انا كنزك ، ثم تلا النبي صلي الله عليه و سلم قوله تعالي : {و لا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم ،سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة} . صدق الله العظيم 
إعداد و نشر أستشار التصميم الهندسي : أسامة محمود خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق