1- لما رأى كفار مكة اهتمام الناس بسماع القران وسماع الحق من رسول الله حاولوا أن يصرفوهم عن سماع الحق فذهب واحد منهم وهو النضر بن الحارث إلى بلاد فارس وجاءهم من هناك بقصص مسلية عن رستم وعن الأكاسرة وعن ملوك حِمْيَر ٬ اشتراها وجاء بها ٬ وجعل له مجلساً يجتمع الناس فيه ليقصّها عليهم ٬ ويصرفهم بسماعها عن سماع الحق من رسول الله وجاء أحدهم بمغنية تغنيهم أغاني ماجنة متكسرة لنفس السبب.
{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }
2- لو قرأت تاريخ كل حدث لوجدت أنه يعبر عن وجهة نظر راويه ٬ فكل قصص التاريخ كتبت من وجهات نظر من رووها ٬ ولذلك فالقصة الواحدة تختلف باختلاف الراوي ٬ ولكن قصص القرآن الكريم هو القصص الحق.
3- قصص القرآن ليست لقتل الوقت ٬ ولكن الهدف الأسمى للقصة هو تثبيت ونفع حركة الحياة الإيمانية.
4- لقد حاول الكفار والملحدون وأصحاب الفلسفة المادية أن ينكروا قضية البعث ٬ وهم في هذا لم يأتوا بجديد ٬ بل جاءوا بالكلام نفسه الذي قاله أصحاب الجاهلية الأولى ٬ واقرأ قوله تعالى عما يقوله أصحاب الجاهلية الأولى: { وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ ٱلدَّهْرُ }
5- وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
والجنات جمع جنة ٬ وهي جمع لأنها كثيرة ومتنوعة ٬ وهناك درجات في كل جنة أكثر من الدنيا والجنات نفسها متنوعة ٬ فهناك جنات الفردوس ٬ وجنات عدن ٬ وجنات نعيم ٬ وهناك دار الخلد ٬ ودار السلام ٬ وجنة المأوى ٬ وهناك عِلِّيُون الذي هو أعلى وأفضل الجنات ٬ وأعلى ما فيها التمتع برؤية الحق تبارك وتعالى ٬ وهو نعيم يعلو كثيرا عن أي نعيم في الطعام والشراب في الدنيا.
{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ }
2- لو قرأت تاريخ كل حدث لوجدت أنه يعبر عن وجهة نظر راويه ٬ فكل قصص التاريخ كتبت من وجهات نظر من رووها ٬ ولذلك فالقصة الواحدة تختلف باختلاف الراوي ٬ ولكن قصص القرآن الكريم هو القصص الحق.
3- قصص القرآن ليست لقتل الوقت ٬ ولكن الهدف الأسمى للقصة هو تثبيت ونفع حركة الحياة الإيمانية.
4- لقد حاول الكفار والملحدون وأصحاب الفلسفة المادية أن ينكروا قضية البعث ٬ وهم في هذا لم يأتوا بجديد ٬ بل جاءوا بالكلام نفسه الذي قاله أصحاب الجاهلية الأولى ٬ واقرأ قوله تعالى عما يقوله أصحاب الجاهلية الأولى: { وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ ٱلدَّهْرُ }
5- وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
والجنات جمع جنة ٬ وهي جمع لأنها كثيرة ومتنوعة ٬ وهناك درجات في كل جنة أكثر من الدنيا والجنات نفسها متنوعة ٬ فهناك جنات الفردوس ٬ وجنات عدن ٬ وجنات نعيم ٬ وهناك دار الخلد ٬ ودار السلام ٬ وجنة المأوى ٬ وهناك عِلِّيُون الذي هو أعلى وأفضل الجنات ٬ وأعلى ما فيها التمتع برؤية الحق تبارك وتعالى ٬ وهو نعيم يعلو كثيرا عن أي نعيم في الطعام والشراب في الدنيا.
6- المنافق فقد السلام مع مجتمعه وفقد السلام مع نفسه ٬ فهو يقول بلسانه ٬ ما لا يعتقد قلبه ٬ يظهر غير ما يبطن ٬ ويقول غير ما يعتقد ٬ ويخشى أن يكشفه الناس ٬ فيعيش في خوف عميق ٬ وهو يعتقد أن ذلك شيء مؤقت سينتهي ٬ ولكن هذا التناقض يبقى معه إلى آخر يوم له في الدنيا ٬ ثم ينتقل معه إلى الآخرة ٬ فينقض عليه ٬ ليقوده إلى النار.
** تأمل و تدبر أيها القارئ والزائر الكريم ما يتمتع به أصحاب القلوب العارفة لربها .
*****
نشر المهندس/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي للعمارة و البناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق