أكمال تفسير القرآن
في الكتاب حوار مع فضيلة الشيخ : محمد متولي الشعراوي
بكتاب إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية
كثر من الناس يريد أن يناقش ، الدين و القرآن بشكل عقلي
،و يترك الساسيات ليبحث عن أشياء ، يضيف إليها و يستخرج منها ، اساءة للدين ،
و من بعض هؤلاء الناس أعجب و أعجب كثيرا ، لآن سلوكهم مع
البشر مع الأسف و للأسف الشديد يختلف عن سلوكهم تجاه الله .
فأنا إذا مرضت مثلا ، ذهبت إلي الطبي ليعالجني ، فأختار
أبرع الأطباء و أكثرهم شهرة و خبرة ، في علاج هذا المرض ...و عندما أثق في هذا
الطبيب و شهرته و سمعته ، أذهب إلي و يكشف
علي و يقول : انت تاخد و تتناول دواء كذا
و كذا و كذا و أنت تأكل لاكذا و كذا و لا تأكل كذا ... و آخذ هذه قضية مسامة فإذا
جاءني صديق يزورني و سالأني ما هذا ؟؟!...أقو له إن هذا دواء كتبه لي طبيبفلا
يناقش و لا يتكلم و هو بشر ....فماذا يحدث مع الله تبارك و تعالي ؟؟! إذا كنا
متأكدين من وجوده ؟؟فلماذا نريد أن نناقس كل شيئ ؟؟!!!!
قلت : أنا معك في هذا المثل ...و لكن بعض النفوس قد تخدع
..و بعض الكلام و المباديئ الذي يوضع في قالب معسول لقلب هذا الدين ،قد بصل إلي
عقول الناس ، و هناك بعض الذين جعلوا هدفهم النيل من هذا الدين بالباطل .
قال: إن هؤلاء الناس موجودون ، و سيظلون موجودين ، ذلك
أن هناك حكمة ، في وجود الشر بجانب الخير ،
الشر هو الذي يغري بالخير ، و لذلك نجد أن الوعي الديني
، في بلد مثل بلدنا قد يظل خامدا فترة ...إلي ان يهاجم الدين في أي شيئ...... فتجد
الشعور الديني قد هب ، و قد التهب ، و هب الجميع للرد علي لاهذا الهجوم ، لأن
الخير لو ظل راكدا ، في النفس بدون ما يهيجه ، قد يبهت ....بدليل أننا مثلا في بعض
الأمراض ، الذي ليس عنده ميكروب المرض نعطيه له .. حتي نربي فيه المناعة و القوة ،فغذا
جاء المرض ، من أي طريق تكون عنده هذه المناعة ، ...و إعطاء الميكروب شر ، و لكنه
في نفس الوقت ، يؤدي رسالة الخير ، في إحداث المناعة عند الانسان .
*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*ن*
عرض و نشر
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
انشاءات العمارة و البناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق