الشيخ الشعراوي يقول :
عندما نتحدث عن تفسير القرآن ،فإن الرأي عادة ينقسم إلي فريقين : .. فريق
يقول : إن التفسير في عهد النبي و الصحابة ، هو تفسير نهائي ، غير قابل لأي إضافة
، ...و إن الإضافة فيه هو نوع من تحميل القرآ، الكيريم أكثر مما يحتمل ، ..... و
تعريض كتاب الله إلي نظريات ، علمية أرضية قد يثبت صحتها عدم صحتها بعد عشرات
السنين ، .... و فريق آخر يقول : إن القرآن له عطاءان ، ... عطاء الفروض و الأحكام
، و عطاء آخر في معجزاته ، ....فعطاء الفروض و الأحكام واضح لا لبس فيه ، ....و
التفسير الذي حدث في عهد النبي صلي الله عليه و سلم ، ... ملزم حتي تنتهي الأرض و
من عليها ، ....أما معجزات القرآن فه1ه يزداد العالم لها فهما ،
و كلما تقدم العلم ، كشف الله
للناس عن آياته في الأرض .......و منا فإن عطاء القرآن في هذه الناحية هو عطاء
متجدد ، ...لا ينتهي أبد ..أعطي الأجيال التي قبلنا ، و سيعطي الأجيال التي بعدنا
...و له عطاء مستمر لا ينتهي إلا بقيام الساعة ، و من هنا فإن المعجزة مستمرة ، و
نواحي الإعجاز في القرآن في كل عصر و زمان و مكان موجودة ، ....و الأيام القادمة
قد تكشف تفاسير البعض ... الآيات تكون نحن
عاجزون عن فهمها الفهم الصحيح .
و خلال الشهور الماضية ، كانت
لقاءاتي كلها مع الشيخ محمد متولي الشعراوي – وزير الأوقاب – و شئون الأزهر
....تتناول ناحية تفسير القرآن ، ذلك أنني أحس أن هذا الرجل ، قد أعطي من العلم و
البصيرة ، ما يجعله يستطيع تبسيط معاتي الكتاب الكريم ، لتدخل إلي كل عقل ، و الرد علي كل ما يثار ضد
الإسلام ، من مفكرين .....و شرقيين و غربيين ...يحاولوزن لقدر الإمكان ، تشويه
الدين ، و النيل منه بالباطل ...
ج1
كتابة و نشر
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
أنشاءات العمارة و البناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق