الخميس، 27 أكتوبر 2016

في حوار مع الشيخ محمد متولي الشعراوي : تفسير القرأن


الشيخ الشعراوي يقول :

عندما نتحدث عن تفسير القرآن ،فإن الرأي عادة ينقسم إلي فريقين : .. فريق يقول : إن التفسير في عهد النبي و الصحابة ، هو تفسير نهائي ، غير قابل لأي إضافة ، ...و إن الإضافة فيه هو نوع من تحميل القرآ، الكيريم أكثر مما يحتمل ، ..... و تعريض كتاب الله إلي نظريات ، علمية أرضية قد يثبت صحتها عدم صحتها بعد عشرات السنين ، .... و فريق آخر يقول : إن القرآن له عطاءان ، ... عطاء الفروض و الأحكام ، و عطاء آخر في معجزاته ، ....فعطاء الفروض و الأحكام واضح لا لبس فيه ، ....و التفسير الذي حدث في عهد النبي صلي الله عليه و سلم ، ... ملزم حتي تنتهي الأرض و من عليها ، ....أما معجزات القرآن فه1ه يزداد العالم لها فهما ،
  و كلما تقدم العلم ، كشف الله للناس عن آياته في الأرض .......و منا فإن عطاء القرآن في هذه الناحية هو عطاء متجدد ، ...لا ينتهي أبد ..أعطي الأجيال التي قبلنا ، و سيعطي الأجيال التي بعدنا ...و له عطاء مستمر لا ينتهي إلا بقيام الساعة ، و من هنا فإن المعجزة مستمرة ، و نواحي الإعجاز في القرآن في كل عصر و زمان و مكان موجودة ، ....و الأيام القادمة قد تكشف تفاسير البعض ... الآيات تكون نحن  عاجزون عن فهمها الفهم الصحيح .

و خلال الشهور الماضية ، كانت لقاءاتي كلها مع الشيخ محمد متولي الشعراوي – وزير الأوقاب – و شئون الأزهر ....تتناول ناحية تفسير القرآن ، ذلك أنني أحس أن هذا الرجل ، قد أعطي من العلم و البصيرة ، ما يجعله يستطيع تبسيط معاتي الكتاب الكريم ،  لتدخل إلي كل عقل ، و الرد علي كل ما يثار ضد الإسلام ، من مفكرين .....و شرقيين و غربيين ...يحاولون بقدر الإمكان ، تشويه الدين ، و النيل منه بالباطل ...
كتابة و نشر
م/ أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي

أنشاءات العمارة و البناء 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق