الثلاثاء، 22 مارس 2016

من كتاب شهر رمضان – فضله و صيامه كتب الأستاذ/ مححمد محمد وهدان – رئيس بعثة الأزهر الشريف بسلطنة عمان عام 1394هه/1974 م يقول :




أنواع الصيـــــــــــــــــــــــاـم
الواجب – المحرم – المكروه – المندوب
الواجب :
الصوم منه الواجب و هو صوم رمضان ، و صوم الكفارات ، و صوم النذر .

المحــــــــــــــــــــرم :
و منه المحرم و هو صوم يومي عيد الفطر و عيد الأضحي ، عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه قال :-
" نهي رسول الله – صلي الله عليه و سلم – عن صيامين – صيام يوم الأضحي ، و يوم الفطر ، و الحكمة في  النهي عن صوم العيدين ، أن فيه اعراضا عن ضيافة الله تعالي لعباده .

و أيام التشرق الثلاثة و هي الحادي عشر ، و الثاني عشر ، و الثالث عشر ، من ذي الحجة ، عن سعد بن أبي وقاص قال : -
(( أمرني النبي – صلي الله عليه و سلم – أن أنادي أيام مني أنها أيام أكل و شراب ، وو لا صوم فيها  ،-، يعني أيام التشريق – و يجوز للمتمتع الذي لا يجد الهدي ، أن يصوم أيام التشريق .
و يوم الشك ، و هو يوم الثلاثين من شعبان ، إذا تحدث الناس برؤية الهلال ، و لم يشهد به أحد ، أو شهد به من لا تقبل شهادته ، إلا ان يصله بما قبله أو يولفق عادة له ، أو كان عن نذر أو قضاء .
عن أبي هريرة – رضي الله عنه قال :
أوصاني – خليلي – صلي الله عليه و سلم – بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، و ركعتي الضحي ، و أن أوتر قبل أن أنام .

و صوم الاثنين و الخميس ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : -
(( أن النبي – صلي الله عليه و سلم – كان يتحري صيام الاثنين و الخميس ، و قد أبان رسول الله صلي الله عليه و سلم – الحكمة في صومهما ، فقال :
((( تعرض الأعمال كل اثنين و خميس ، فأحب أن يعرض عملي و أنا صائم ، ))).

وصوم يوم عرفة لغير  حاج ، قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ،:
((( صيام يوم عرفة ، إني أحتسب علي الله أن يكفر السنة التي بعده و السنة التي قبله ))).

و صوم يوم و فطر يوم ، و ذلك صيام نبي الله داوود عليه السلام ، وصوم الأشهر الحرم ، : ذي القعدة ن و ذي الحجة ، المحرم ،رجب .

و صوم شعبان إلا قليلا ، عن عائشى رضي الله عنها قالت : -
(( ما رأيت رسول الله صلي الله عليه و سلم ، استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان ،: و ما رأيته لإي شهر أكثرمنه  صياما في شعبان )).

و قد أبان رسول الله – صلي الله عليه و سلم –عن الحكمة في صومه إلا قليلا فقال :-
((( ذلك شهر يغفل النس عنه بين رجب و رمضان و ه شهر ترفع فيه الأعمال إلي رب العالمين ، و أحب أن يرفع عملي و أنا صائم ))) . صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم .

وصوم ست من شوال ، لقوله صلي الله عليه و سلم :
((( من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال ، فذاك صيام الدهر ))).

تلك كانت أنواع الصيام كما أخذت عن رسول الله صلي الله عليه و سلم – و هنا نتبين أن هناك صياما غير صيام شهر الله المعظم رمضان ، فلم يقتصر الصيام علي شهر مضان فقط .
كتبه و أعده للنشر
م/ أسامة محمود خليل
بالمكتب  الفني الهندسي
عمارة و انشاءات

من كتاب شهر رمضان – فضله و صيامه للأستاذ/ محمد محمد وهدانن – رئيس بعثة الأزهر الشريف لسلطنة عمان في عام 1374هه /1974 م




******************************
من كتاب شهر رمضان – فضله و صيامه
من تأليف الأستاذ/ محمد محمد وهدان – رئيس بغثة الأزهر الشريف لسلطنة عمان عام 1394/1974م
تابع مسنونات الصيام

الدعاء عند الإفطار
و يطلب منك أن تقول عند فطرك : 00 اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي )) و أن تقول : (( ذهب الظمأ و ابتلت العروق ، و ثبت الأجر إن شاء الله )) . وو أن تقول : (( اللهم لك صمت و علي رزقك أفطرت )) – حيث ترجس الاستجابة .
قال صلي الله عليه و سلم : (( ثلاثتة لا ترد دعوتهم – الصائم حين يفطر ، و الإمام العادل ، و دعوة المظلوم .... )) .


الدعوة إلي الإفطار :
و يندب أن تدعوا إخوانك للفطر ، عندك ، لما فيه من تقوية الصلات ، و توثيق العلاقات ، و إشاعة البر و تكفير الذنوب ، و تكثر الثواب .
قال صلي الله عليه و سلم :
(( من فطر صائما ، كان له مثل أجره ، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ)) و قال صلي الله عليه و سلم :
(( من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه ، و عتق رقبة من النار ، و كان له مثل أجره ، من غير أن ينقص من ماله شئ))
*** قالوا يا رسول الله : ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم :
 (( يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما علي تمرة ، أو علي شربة ، أو مذقة لبن )) – صدق رسول الله صلي عليه و سلم .

الدعاء للداعي :
و يسن بعد الفطر أن يدعو المدعوون للداعي ، و أن يقولوا :
(( أفطر عندكم الصائمزن ، و أكل طعامكم البرار ، و صلت عليكم الملائكة )) .
كتابة و نشر م / اسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي
انشاءات – عمارة – صيانة مباني – ديكور
أعمال متكاملة و بنود

من كتاب شهر رمضان – فضله و صيامه للأستاذ/ محمد محمد وهدانن – رئيس بعثة الأزهر الشريف لسلطنة عمان في عام 1374هه /1974 م




******************************
مسنونات الصيام
و عندما نقرأ في كتاب شهر رمضان فضله و صيامه للأستاذ الكبير / محمد محمد وهدان رئيس بعثة الأزهر بسلطنة عمان عام 1394 ه /1974 م ...ص33.
يقول :-
تعجيل الفطر . الإفطار علي رطب .حكمة الإفطار علي المادة السكرية .الدعاء عند الإفطار .للداعي .تأخير السحور . الحكمة في تأخير السحور .

·      تعجيل الفطر :
إذا تيقنت غروب الشمس ، فبادر بالفطر لقوله صلي الله عليه و سلم : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر )) .

الإفطار علي رطب :
و ليكن إفطارك علي رطبات ، فإن لم تكن رطبات ، فتمرات ، فإن لم يكن فعلي ماء ، ثم بادر بصلاة المغرب ، قال صلي الله عليه و سلم :
(( إذا أفطر أحدكم فليفطر علي تمر فإنه بركة ، فإن لم يجد فالماء فإنه طهور .))

حكمة الإفطار علي المادة السكرية :
و لقد كشف الطب الحديث عن حكمة الشارع الحكيم في الإفطار علي المائدة السكرية ، فقال علم من أعلام الطب المرحوم الدكتور أنولا المفتي : " إن الأمعاء تمتص الماء المحلي بالسكر ، في اقل م خمس دقائق ، فيرتوي الجسم ، و تزول أعراض نقص السكر و الماء ، فيه ، في حين أن الصائم ، الذي يملأ معدته أولا بالطعام ، مباشرة ، أو الشراب ، فإنه يحتاج إلي ثلاث أو أربع ساعات حتي تمتص أمعاؤه ما يكون ، في إفطاره من سكر ، و علي هذا يبقي عنده أعراض ذلك النقص ، و يكون حتي بعد أن يشبع كمن يولصل صومه ".
** كما أبان عنها الإمام بن قيم الحوزية ،في كتابه ( زاد المعاد في هدي خير العباد ) حين حديثه عن هدي حديث رسول الله صلي الله عليه و سلم في الإفطار فقال :
و كان يحض علي الفطر بالتمر ، فإن لم يجد فغلي الماء ، هذا من كمال شفقته ، علي أمته ، و نصحهم ، فإن إعطاء الطبيعة ، الشيئ الحلو مع خلو المعدة ، أدعي إلي قبوله و الانتفاع القوي لا سيما القوة الباصرة فإنها تقوي ......
* و أما الماء فإن الكبد يحصل لها بالصوم ، نوع يبس ، فإذا رطبت بالماء ، كمل انتفاعها بالغذاء ، بعده ، و لهذا كان الأولي بالظمآت الجائع ، أن يبدأ قبل الأكل بشرب الماء ، ثم يأكل بعدها ، هذا مع ما في التمر و الماء من الخاصية التي لها في التأثير في صلاح القلب لا يعلمها إلا أطباء القلوب .
كتب و نشر م / اسامة محمود خليل
مدير المكتب الفني الهندسي
لتصميم و تنفيذ المشروعات الفنية و الهندسية
عمارة – انشاءات – ديكور – صيانة مباني  

من كتاب شهر رمضان – فضله و صيامه للأستاذ/ محمد محمد وهدانن – رئيس بعثة الأزهر الشريف لسلطنة عمان في عام 1374هه /1974 م




***************************
شهر رمضان – فضله و صيامه للأستاذ محمد محمد وهدان
من مات و عليه صيام من رمضان
يقول الأستاذ شارحا موقف من مات و عليه صيام من رمضان ، قإن فاته بعذر ، و لم يتمكن من القضاء ، حتي مات فلا إثم عليه .
و لاتجب في تركته فدية ، و إن فاته بعذر و تمكن من قضائع ، أو فاته بغير عذر سواء تمكن من قضائه أو لم يتمكن ، فإنه يأثم في هذه الأحوال الثلاثة ، و يجب علي وارثه أن يخرج من تركته ، عن كل يوم فاته ، صيامه مدا من الطعام ، فإن لم تكن له تركه ، يندب لوليه ، أن يخرج له ذلك من عند نفسه ، تطوعا.

و محل هذا إذا مات ، قبل أن يدركه رمضان ، فإن أدركه رمضان آخر ، قذهب بعض العلماء ، إلي يجب أن يخرج عنه لكل يوم مدا للصوم و مدا آخر للتأخير .
 و ذهب بعضهم إلي أنه يكفيه ، مدا واحدا عن الصوم و التأخير لكل يوم .
و يجوز لوليه أن يصوم عنه ، و يجزئه عن الإطعام .عن عائشة رضي الله عتها عن النبي صلي الله عليه و سلم ، قال :-
(( من منات  و عليه صيام ، صام عنه وليه )) صدق رسول الله صلي الله عليه و سلم .

** و المراد بوليه قريبه مطلقا ، سواء كان عاصيا او عير عاص ، و سواء كان وارثا أم غير وارث .
** و ذهب الإمام أبو حنيفة و الإمام مالك إلي جواز الإطعام عنه دون الصيام ، لأن الصوم عبادة بدنية ، محضة لا تقبل النيابة كالصلاة و الحج .*
كتابة و نشر م : اسامة محمود خليل
بالمكتب الفني الهندسي
للمشروعات الانشائية و المعمارية

من كتاب شهر رمضان – فضله و صيامه للأستاذ/ محمد محمد وهدانن – رئيس بعثة الأزهر الشريف لسلطنة عمان في عام 1374هه /1974 م *********************



الواجب علي كل من المريض و المسافر
و علي كل من المريض و المسافر أن يقضيا أيا بعدد ما أفطرا في رمضان لقوله تعالي :
" فمن كان منكم مريضا أو علي سفسر فعدة من أيام أخر " صدق الله العلي العظيم .

لكن يندب للمسافر و المريض الصوم ، إن لم يشق عليهما لقوله تعالي :
(( و أن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون )) صدق الله العظيم .

و كذلك يباح الفطر إذا دنا المجاهدون في سفرهم من العدو ، ليكون أبعث للنشاط ، و أوفر للقوة ، أما إذا كان لقاء العدو متحققا فالفطر واجب ، لما روي عن أبي سعيد قال : سافرنا مع رسول الله صلي الله عليه و سلم ، إلي مكة و نحن صيام ، فنزلنا منزلا  فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم : ط إنكم قد دنوتم من عدوكم ، و الفطر أقوي لكم " .
ثم نزلنا  منزلا آخر فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم : " إنكم مصبحواعدوكم و الفطر أقوي لكمفأفطروا "
فكان عزمه فأفطرنا .

و إذا نوي المسافر الصيام ليلا و شرع فيه ساغ له الفطر أثناء النهار ، عن بن عباس رضي الله عنهما قال :
ط خرج رسول الله صلي الله عليه و سلم ، عام الفتح في شهر رمضان ، فصام حتي مر بغدير ، (1) فدعا رسول الله صلي الله عليه و سلم بإناء فيه ماء فأمسكه علي يده حتي رآه الناس ، ثم شرب ، فشرب الناس ".
و ذلك بخلاف ما لو نوي المقيم ، الصوم ليلا و شرع فيه ، ثم سافر  في أثتناء النهار ،  فلا يسوغ له الفطر ، و أجازه بعض أهل العلم .

و كذلك يباح الفطر لمن يشق عليه الصيام ، بسبب لا لايرجي زواله ، كالمرض المزمن و ضعف الشيخوخة ، و الحمل و الإرضاع المتواليين ، إذا خيفلا علي الحامل او المرضع ، أو ارضيع و يجب علي هؤلاء ، الفدية و هي إطعان مسكين بما يشبعه في وجبتين من طعام متوسط أو قيمتهما عن كل يوم .*****
(1) الغديرالنهر
كتبه و نسقه و نشره م / أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
مقاولات عامة