المعارك في القرن العشرين الميلادي
و في العاشر من رمضان ، سنة ألف و ثلاثمائة و ثلاث وتسم ) عين ، من الهجرة ( 6 من أكتوبر سنة 1973م ) خاض جيشنا المظفر ( المصري و السوري ) معركته الفاصلة ليرد قوي الشر المتحالفة ، وعصابة البغي المتآلفة ، بعد أن ناضل قادتنا الأحرار ، عن الحق المسلوب ، و الوطن المغصوب ، بالحجة و البرهان ربع قرن ، أو تزيد ليثبتوا للعالم ، أنهم أصحاب حق ، ورسل سلام و حملة رسالة ، و لم يجدوا طريقا إلا اتبعوها ، و لا فرصة إلا انتهزوها ، ولكن الصهيونية الغادرة ، و الامبريالية الفاجرة ، حاولت أن تطمس جمال الحق ، حتي عميت عنه العيون ، و صمت الآذان ، و التوت الأعناق ، فكان لابد من الغضبة العارمة و الثورة الجارفة ، والزحف المقدس ، فنهض الجيش المؤيد بمدد الله و رعايته ، الناطق بعظمته ووحدانيته ، فغبر القناة ، و اقتحم خط " بارليف" و قضي علي أسطورة الجيش الذي لايغلب ، دفاعا عن الحق الذي قهر و استعادة الوطن الذي سلب ، و تطهيرا للتراب الذي دنس ، و ثأرا للكرامة التي امتهنت ، فنال بذلك النصر الرائع ، إعجاب العالم ، و حسن تقديره ، و أصبح أنشودة الدنيا ، و مفخرة التاريخ ، :" و نريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ، و نجعلهم أئمة ، ونجعلهم الوارثين ، وو نمكن لهم في الأرض ، و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون ". صدق الله العظيم
إعداد و نشر / : أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
و في العاشر من رمضان ، سنة ألف و ثلاثمائة و ثلاث وتسم ) عين ، من الهجرة ( 6 من أكتوبر سنة 1973م ) خاض جيشنا المظفر ( المصري و السوري ) معركته الفاصلة ليرد قوي الشر المتحالفة ، وعصابة البغي المتآلفة ، بعد أن ناضل قادتنا الأحرار ، عن الحق المسلوب ، و الوطن المغصوب ، بالحجة و البرهان ربع قرن ، أو تزيد ليثبتوا للعالم ، أنهم أصحاب حق ، ورسل سلام و حملة رسالة ، و لم يجدوا طريقا إلا اتبعوها ، و لا فرصة إلا انتهزوها ، ولكن الصهيونية الغادرة ، و الامبريالية الفاجرة ، حاولت أن تطمس جمال الحق ، حتي عميت عنه العيون ، و صمت الآذان ، و التوت الأعناق ، فكان لابد من الغضبة العارمة و الثورة الجارفة ، والزحف المقدس ، فنهض الجيش المؤيد بمدد الله و رعايته ، الناطق بعظمته ووحدانيته ، فغبر القناة ، و اقتحم خط " بارليف" و قضي علي أسطورة الجيش الذي لايغلب ، دفاعا عن الحق الذي قهر و استعادة الوطن الذي سلب ، و تطهيرا للتراب الذي دنس ، و ثأرا للكرامة التي امتهنت ، فنال بذلك النصر الرائع ، إعجاب العالم ، و حسن تقديره ، و أصبح أنشودة الدنيا ، و مفخرة التاريخ ، :" و نريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ، و نجعلهم أئمة ، ونجعلهم الوارثين ، وو نمكن لهم في الأرض ، و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون ". صدق الله العظيم
إعداد و نشر / : أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق