كتب العلامة محمد محمد الدهان يقول :
و فيه ( رمضان ) تفتح أبواب الجنان ، و تغلق أبواب النيران ، ة يتجلي الله عي عباده بالإنعام ، و الإحسان ، و تسلسل الشياطين ، و مردة الجان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :" إذا دخل رمضان ، فتحت (1) أبواب الجنة ، و غلقت أبواب النيران ، و سلسلت الشياطين ، و ينادي مناد كل ليلة ، ياباغي الخير هلم ، و ياباغي الشر أقصر ، ".
و قال : كل عمل يضاعف ، الحسنة بعشرة أمثالها ، إلي سبعمائة ضعف ، قال الله تعالي : إلا الصوم فإنه لي ، و أنا أجزي به ، يدع شهوته و طعامه من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف (2) فففم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ".
و قال صلوات الله و سلامه عليه :" إن للجنة بابا يقال له الريان ،قال يقال يوم القيامة ، أين الصائمون ؟؟! هلموا إلي الريان ، فإذا دخل آخرهم أغلفق .ذلك الباب .
************************************
(1) قال القاضي عياض : يحتمل أنه علي ظاهره و حقيقته ، و إن ذلك كله علامة للملائكة ، لدخول الشهر و تعظيم حرمته ، و لمنع الشياطين من أذي المؤمنين ،و يحت مل أن يكون فتح الجنة ، عبارة عما يفتحه الله لعباده من الطاعات ، و ذلك أسباب لدخول الجنة ،و غلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي ، الآيلة بأصحابها إلي النار ، و تصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء ، و تزيين الشهوات .
(2) الخلوف بضم الخاء و اللام ، : تغير رائحة الفم ، بسبب الجوع
نشر م : أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
للتصميم و تنفيذ المشروعات الهندسية
و فيه ( رمضان ) تفتح أبواب الجنان ، و تغلق أبواب النيران ، ة يتجلي الله عي عباده بالإنعام ، و الإحسان ، و تسلسل الشياطين ، و مردة الجان ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال :" إذا دخل رمضان ، فتحت (1) أبواب الجنة ، و غلقت أبواب النيران ، و سلسلت الشياطين ، و ينادي مناد كل ليلة ، ياباغي الخير هلم ، و ياباغي الشر أقصر ، ".
و قال : كل عمل يضاعف ، الحسنة بعشرة أمثالها ، إلي سبعمائة ضعف ، قال الله تعالي : إلا الصوم فإنه لي ، و أنا أجزي به ، يدع شهوته و طعامه من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، و فرحة عند لقاء ربه و لخلوف (2) فففم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ".
و قال صلوات الله و سلامه عليه :" إن للجنة بابا يقال له الريان ،قال يقال يوم القيامة ، أين الصائمون ؟؟! هلموا إلي الريان ، فإذا دخل آخرهم أغلفق .ذلك الباب .
************************************
(1) قال القاضي عياض : يحتمل أنه علي ظاهره و حقيقته ، و إن ذلك كله علامة للملائكة ، لدخول الشهر و تعظيم حرمته ، و لمنع الشياطين من أذي المؤمنين ،و يحت مل أن يكون فتح الجنة ، عبارة عما يفتحه الله لعباده من الطاعات ، و ذلك أسباب لدخول الجنة ،و غلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي ، الآيلة بأصحابها إلي النار ، و تصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء ، و تزيين الشهوات .
(2) الخلوف بضم الخاء و اللام ، : تغير رائحة الفم ، بسبب الجوع
نشر م : أسامة محمود خليل
المكتب الفني الهندسي
للتصميم و تنفيذ المشروعات الهندسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق