الخميس، 3 مارس 2016

فتح مكة المكرمة

 الفتح الأكبر 
و فيه ( شهر رمضان المعظم ) كان الفتح الأكبر ، لمكة بلد الله الحرام ، و المحرم ، بعد أن خرج منها رسول الله صلي الله عليه و سلم ، و صحبه لأوفياء بعد أن تحملوا ما تحملوا من ألوان الأذي ، و صنوف الاضطهاد في سبيل دينهم الحنيف ، و قيمهم الفاضلة و أهدافهم السامية ، فدفخلوها فرحين ، مستبشرين خفاقة ألويتهم ، مرفوعة رؤوسهم ، قريرة بنصر الله عيونهم ، ثم وهنت عزائم المشركين ، و ذهبن آمالهم هباء ، وتحطمت أصنامهم جذاذا ، ثم كان العفو التام الذي أزال ما في نفوسهم من حقد ، و استأصل ما في قلوبهم من ضغينة ، فما وسعهم لا اعتناق الإسلام ، الذي طالما حاربوه ، و الإيمان برسول الله الذي طالما اضطهدوه ، : " و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ، ادفع بالتي هي أحسن ، فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم ". صدق الله العظيم .
** ثم سرت العقيدة الصادقة في دمائهم ، و امتزجت بها أرواحهم ، فأصبحوا جنوده البواسل ، و سيوفها القواطع ، و دعاتها المخلصين ، و أئمتها الراش\ين ، و لم يمض قرن من الزمان ، حتيشهد العالم دولة رحبة ، الأكناف ، مترابطة الأطلراف ، تحمل رسالة التوحيد ، و الوحدة و الإخاء و السلام ، و العلم و الفضيلة ، و تقود الانسانية إلي أشرف الغايات ، و أحمد المقاصد ، :ط كنتم خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ، و تؤمنون بالله ". صدق الله العظيم .
إعداد و نشر م : اسامة محمود خليل 
المكتب الفني الهندسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق