الاثنين، 14 مارس 2016

قراة في كتاب الصوم و أحكامه - من القراءات العربية و المصرية الاسلامية

الوطء عمدا و الواجب فيه
أما من تعمد الجماع و هو ذاكر لصيامه ، فقد فسد صومه ، و عليه قضاء يوم مكان اليوم الذي أفسده بالجماع و عليه الكفارة و هي علي الترتيب :
*عتق رقبة مؤمنة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، ، فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينا ، لكل مسكين ( وجبتان كاملتان من أوسط ما يأكل منه عادة أو قيمتهما ) .
*عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند النبي صلي الله عليه و سلم ، إذ جاء رجل فقال:
يا رسول الله هلكت .
قال : مالك ؟
قال : وقعت علي امرأتي و أنا صائم .
فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم : هل تجد رقبة تعتقها ؟؟
قال : لا .
قال:ف تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟؟
قال : لا .
قال : هل تجد اطعام ستين مسكينا ؟.
قال : لا .قال : فمكثنا عند النبي صلي الله عليه و سلم – فبينما نحن علي ذلك –أتي صلي الله عليه و سلم بعرق (1) فيه تمر .
فقال : اين السائل ؟؟
قال : أنا .
قال : فخذ هذا فتصدق به .
فقال الرجل : أعلي أفقر مني يا رسول الله ؟ .فوالله ما بين لابتيها أفقر من أهل بيتي .قضحك رسول الله صلي الله عليه و سلم –حتي بدت أنيابه ثم قال :
أطعمه أهلك.
هل المرأة و الرجل فيهما سواء ؟؟؟
ذهب الجمهور إلي أن الرجل و المرأ’ في وجوب الكفارة عليهما بالجماع في نهار رمضان – سواء – فيجب علي كل منهما الكفارة علي النحو السابق.
** و من العلماء من يري الكفارة علي الرجل وحده – و علي المرأة القضاء فقط .
(1)          العرق بفتح العين و الراء هو المكتل من الخوص و يسع خمسة عشر صاعا و الصاع أربعة أمداد فيكون به ستون صاعا.
(2)          لابتيها : تثنية لابة و الضمير للمدينة و اللابة الحرة و هي الحجارة السوداء و المدينة يكتنفها حرتان شرقية و غربية .

نشر م : أسامة محمود خليل 
المكتب الفني الهندسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق